صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Georgia/Russian Federation: ICRC shifts focus to long-term recovery
georgia-update-030908
3-09-2008  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
جورجيا/الاتحاد الروسي: اللجنة الدولية تحوّل تركيزها إلى مشاريع الإنعاش طويلة الأمد
تواصل اللجنة الدولية توسيع نطاق دعمها للمسنين والنازحين في جورجيا في أوضاع أمنية لا تزال متقلبة بسبب الأسلحة الموجودة بكثرة لا سيما الأسلحة النارية وأمام حشد كبير من السكان الذين استهلوا السير محاولين العودة إلى ديارهم.

لمحة عامة

وزعت اللجنة الدولية إلى هذا التاريخ مستلزمات منزلية على أكثر من 300 14 شخص متضررين من النزاع منهم ما يزيد على 200 12 نازح وقرابة 900 ساكن في جورجيا، بالإضافة إلى حوالي 170 1 نازحاً فروا من أوسيتيا الجنوبية بحثاً عن ملاذ في الاتحاد الروسي.

ووفرت المنظمة إجمالاً المواد الغذائية لقرابة 300 12 فرد تضرروا من النزاع بمن فيهم 300 9 نازح و000 3 ساكن في جورجيا.

ولا تزال اللجنة الدولية تتلقى طلبات البحث عن الأقارب المفقودين والأهالي المنفصلين الذين يأملون في إعادة الروابط العائلية أو تبادل الأخبار مع ذويهم. ويفد عدد من الطلبات من الأشخاص القلقين بشأن مصير أهاليهم الذين بقوا في ديارهم وهم يرغبون الآن في الرحيل لإحساسهم بعدم الأمان، وهي مسألة تشكل مبعث قلق شديد بالنسبة للجنة الدولية فضلاً عن مسألة إعادة الروابط العائلية التي تتصدر أولويات اللجنة الدولية. وما انفكت المنظمة مستعدة لتيسير عمليات استرجاع الرفات البشرية ونقلها وتسليمها إلى أهالي أصحابها.

وتظل اللجنة الدولية قلقة على المسنين والمصابين بأمراض مزمنة من سكان القرى المنعزلة الموزعة في كامل مناطق القتال. وهي تعمل بجد للوصول إلى تلك القرى وتزويدها بالرعاية الصحية والمساعدات بما فيها المواد الغذائية وغير الغذائية.

ولا يزال الوضع الأمني متقلباً في العديد من المناطق نظراً إلى توافر الأسلحة بأعداد كبيرة ولا سيما الأسلحة النارية. واستهل حشد كبير من الناس السير محاولين العودة إلى ديارهم. وسيكون من الصعب جداً معرفة العدد الدقيق للعائلات الكثيرة التي لا تزال في عداد النازحين بسبب القتال أو عدد العائلات التي تمكنت من العودة إلى بيوتها، ما لم تتم إعادة توطين النازحين.

وتتطلع اللجنة الدولية إلى توفير المساعدات التي تلبي احتياجات عشرات الآلاف من النازحين على الأمد الطويل لما سيواجهونه من صعاب وشدائد في الفترات المقبلة، فقد لا يستطيع العديد منهم العودة إلى بيوتهم بسبب التوترات أو لتدمّر بيوتهم. ولعل بعضهم لن يستطيع ترميمها قبل حلول فصل الشتاء وسيحتاج بالتالي إلى مساعدات إضافية لتدبير حاله في الشهور القادمة. وقد أظهرت التجربة المكتسبة من عمليات تقديم المساعدات خلال النزاع السابق الذي طال 16 سنة أن النازحين في حاجة إلى المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمشاريع الزراعية بالإضافة إلى إعادة تأهيل المراكز الجماعية.

جورجيا

بعثة تبليسي ومكتب غوري

بدأت الوحدة الصحية المتنقلة التابعة للجنة الدولية يوم 27 آب/أغسطس في زيارة القرى النائية في المناطق القريبة من غوري. واستطاع أفراد الوحدة في اليوم الأول للزيارات مقابلة 82 مريضاً معظمهم من المسننين الذين يعانون من مشاكل صحية عدة مثل الآلام البدنية والصدمات والأمراض المزمنة (داء السكر وأمراض القلب). ويضم الفريق أربعة موظفين من الصليب الأحمر منهم أفراد من الصليب الأحمر النرويجي بالإضافة إلى زملائهم من وزارة الصحة الجورجية. وتنقل الفريق إلى الميدان في يومي 28 و29 آب/أغسطس مزوداً بمعدات ضرورية لتوفير الرعاية الصحية الأساسية والإسعافات الأولية.

ويعتزم أفراد الفريق تكرار الزيارات إلى المرضى الملازمين الفراش والمرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة لإمدادهم بمزيد من الرعاية. وتقول "جيسيكا باري"، مندوبة في بعثة اللجنة الدولية في تبليسي: "لقد أحس هؤلاء الناس بارتياح عام لمّا أدركوا أن هناك من يزورهم ويهتم بحالتهم الصحية، وكانوا يخشون أن يقعوا في حكم النسيان، لكن بدا عليهم الفرح لمعرفة أننا هناك من أجلهم".

ويتحول تركيز الأنشطة الإنسانية لصالح النازحين في جورجيا شيئاً فشيئا من تبليسي إلى غوري نظراً لشروع عدد كبير من الأشخاص في العودة إلى غوري. أما الأشخاص الذين تدمّرت بيوتهم ولا يمكنهم العودة إلى قراهم فقد غادروا مراكز الإيواء الجماعي من تبليسي للنزول في مراكز إيواء جديدة في غوري. وتواصل اللجنة الدولية تقييم احتياجات النازحين الجدد خاصة على مستوى المياه والصرف الصحي، والمساعدات والخدمات الصحية.

وتمكنت فرق اللجنة الدولية، بفضل المكتب الذي فتحته في غوري وجهود 17 شخصاً يعملون فيه، من الوصول إلى قرى تقع في مناطق شديدة البعد في شمال غوري. ويضم مكتبها هناك مختصين في ميادين المياه والإسكان والصحة والأمن الاقتصادي وخبراء في الألغام يعملون من أجل تقييم مخاطر الذخائر غير المتفجرة. وقد تلقت القرى الواقعة شمالي غوري هذا الأسبوع المواد الغذائية وغير الغذائية.

وبدأ الأشخاص العازفون عن العودة إلى بيوتهم في مغادرة المدارس في تبليسي متجهين إلى مراكز إيواء جماعية أكبر. وتواصل اللجنة الدولية متابعة احتياجاتهم وتوفير المساعدات حسب المطلوب.

وأتاحت اللجنة الدولية إلى هذا التاريخ مساعدات لنازحين في 45 مركز إيواء جماعي في جورجيا. كما قدمت المساعدات إلى أربعة مستشفيات وعيادة في المدن والقرى في غوري و"كوتايزي" و"سيناكي" و"كاريلي".

مكتب "زوغديدي" في غربي جورجيا

زار مندوبو اللجنة الدولية هذا الأسبوع خمس قرى تقع على طول نهر"إنغوري"، وقريتي "غانمخوري" و"خورشا" على وجه الخصوص. واستناداً إلى البيانات، يُقدر عدد الأشخاص الذي بقوا في المنطقة بحوالي 800 شخص أغلبهم من المسننين. وقامت اللجنة الدولية بتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية في كورشا، وكانت المنظمة الإنسانية الأولى التي تزور سكان المنطقة منذ نشوب النزاع.

ولما وصل مندوبو اللجنة الدولية إلى "غانمخوري"، بدت القرية خالية من السكان لكن سرعان ما احتشدت حولهم مجموعات من المسننين يقولون إن نصف سكان القرية، معظمهم من الرجال والنساء والأطفال قد رحلوا، وبقى هؤلاء دون مواد أساسية كالخبز والزيت والملح التي تعذر عليهم شراؤها بسبب غياب المواصلات العامة. وكانت المحلات القليلة الموجودة في القرية مغلقة، في حين تصلها الإمدادات من المياه وتيار كهرباء من أبخازيا. ويعتزم فريق اللجنة الدولية الذي مقره "زوغديدي" متابعة زياراته بانتظام إلى القرى في الأيام القادمة وتوزيع كميات أكبر من المساعدات.

مكتب "سوخومي" في أبخازيا

تتتبّع اللجنة الدولية عن كثب حالة السكان في المنطقة من خلال مكتبها في "سوخومي". وتتابع تطور حركة النزوح وتقديم المساعدات إلى سكان سهل "كودوري" حيث تستعد المنظمة لتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية مثل البطانيات والصابون على 200 عائلة في غضون الأسبوعين القادمين.

مكتب "تسيخنفالي" في أوسيتيا الجنوبية

سلّمت سلطات أوسيتيا الجنوبية بحكم الواقع، يوم 27 آب/أغسطس، إلى السلطات الجورجية خمسة وثمانين محتجزا من أصل تسعة وثمانين كانت اللجنة الدولية قد سجلت أسماءهم وزارتهم في "تسيخنفالي" يومي 23 و24 آب/أغسطس. وكانت اللجنة الدولية قد وضعت منذ اندلاع المواجهات ضمن أولوياتها الرئيسية مسألة مقابلة المحتجزين أو الموقوفين لأسباب تتعلق بالنزاع.

واستطاع فريق اللجنة الدولية في "تسيخنفالي" زيارة بعض القرى خارج المدينة في 26 آب/أغسطس. وشاهد أفراد الفريق وهم في طريقهم إلى هناك أن عدداً من القرى قد تعرضت لدمار خطير في حين لحقت بقرى أخرى أضرار أقل خطورة. إلا أن انعدام الأمن أدى إلى وقف الزيارة الميدانية بعد أن أخذ بعض السكان في إطلاق النار في الهواء احتفاءً باعتراف الاتحاد الروسي باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. ولم تستغرق زيارات الفريق في الميدان إلا بضع ساعات اضطر بعدها إلى الرجوع إلى مكتب اللجنة الدولية في "تسيخنفالي". وتقرر تعليق الزيارات الميدانية خارج "تسيخنفالي" حتى تتحسن الأوضاع الأمنية.

وفي حين تحتاج "تسيخنفالي" إلى أشغال ضخمة لإعادة تعميرها فإن السلطات المحلية التي تولت تأمين الخدمات كلية، أخذت على عاتقها تلبية الاحتياجات العاجلة لسكان المدينة. واستأنف مستشفى "تسيخنفالي" الرئيسي عمله بعد أن تعرض لأضرار خلال القتال، وهو يتلقى الدعم من وزارة الدفاع المدني وحالات الطوارئ (إميركوم) في الاتحاد الروسي. ويكمن أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها المستشفى اليوم في نقص المعدات المعقّمة إذْ لم يكن بإمكان الموظفين تعقيم المعدات وأغطية الأسِرة بسبب انقطاع الماء والتيار الكهربائي خلال المواجهات.

وتعتزم اللجنة الدولية توفير المساعدة لتحسين نظام توزيع المياه والصرف الصحي في مستشفى "تسيخنفالي" وإتاحة مولدات الطاقة لمواجهة فترات انقطاع التيار الكهربائي. وبناءً على طلب من السلطات الصحية، قدمت اللجنة الدولية 500 مجموعة من معدات الجراحة إلى قسم الولادة في المستشفى بما يسمح له بتغطية احتياجاته لمدة سنة. وتساعد المنظمة المستشفى أيضا على التخلص من النفايات الطبية بطريقة سليمة.

وما زال مندوبو اللجنة الدولية في مكتب "تسيخنفالي" يقابلون مجموعات من الأشخاص فقدوا كل اتصال مع عائلاتهم أو انقطعت عنهم أخبار أقاربهم. ويرغب البعض منهم في إرسال خطابات الصليب الأحمر إلى أقاربهم الذين لاذوا بالفرار عقب اندلاع المواجهات في حين فقد البعض الآخر كل اتصال مع أهاليهم وهم يبذلون قصارى جهدهم لمعرفة مكان وجود أقربائهم المفقودين.

وتعمل اللجنة الدولية في أوسيتيا الجنوبية منذ أكثر من أسبوعين. وتركز اهتمامها على مسائل الحماية مثل إعادة الاتصالات بين أفراد العائلات الذين انقطعت عنهم أخبار ذويهم في أوسيتيا الجنوبية وتقديم المساعدات إلى الأشخاص المعزولين بسبب القتال.

ويجري فريق اللجنة الدولية المكون من حوالي 20 مندوباً وعاملين محليين زيارات إلى القرى المعزولة خارج "تسيخنفالي" التي لا تزال تعيش في أوضاع إنسانية حرجة. وتعمل المنظمة على تقييم احتياجات السكان المستضعفين وتبقى على استعداد للتدخل من أجل تقديم المساعدة حسب المطلوب.

وتظل اللجنة الدولية على استعداد لدعم السلطات في جهودها للتعرف كما ينبغي على الرفات البشرية والمساعدة عند الإمكان على إعادتها إلى عائلات أصحابها.

المنطقة الجنوبية من الاتحاد الروسي

عملت اللجنة الدولية والصليب الأحمر الروسي، منذ اشتعال فتيل الأزمة، على تقديم المستلزمات المنزلية الرئيسية بما فيها البطانيات والملابس وحافظات الرضّع والصابون إلى نحو 170 1 شخصاً في أوسيتيا الشمالية وإقليم "كاباردين- بالكاريا" في الاتحاد الروسي.

وزارت اللجنة الدولية 11 مركز إيواء جماعي في أوسيتيا الجنوبية لجأ إليها السكان الذين اضطروا إلى ترك بيوتهم. وتلقت خمسة مراكز صحية أيضا مساعدات شملت مجموعات من مستلزمات جراحة الحرب. كما تم توزيع المساعدات على مركزين للنازحين في إقليم "كاباردينو - بالكاريا" وأُجريت مهمة ميدانية لتقييم الأوضاع في داغستان.

وما فتئت اللجنة الدولية تلاحظ تزايد عدد الأشخاص الذين غادروا الاتحاد الروسي عائدين إلى "تسيخنفالي" ومناطق أخرى في أوسيتيا الجنوبية. كما شاهدت اللجنة الدولية والصليب الأحمر الروسي في أعقاب زيارة خمسة مراكز إيواء جماعية في أوسيتيا الشمالية مؤخراً أن عدد النازحين آخذٌ يوماً بعد يوم في الانخفاض في حين بدأت بعض المراكز في الإغلاق.

أنشطة الجمعيات الوطنية

تولت اللجنة الدولية، تمشّيا مع اتفاق إشبيلية وتدابيره الإضافية، قيادة أنشطة الحركة للاستجابة الإنسانية خلال النزاع المسلح بالتشاور والتعاون مع الجمعيات الوطنية في البلدان المتضررة فضلاً عن جمعيات وطنية أخرى والاتحاد الدولي.

وواصل متطوعو الصليب الأحمر الجورجي العمل على توفير المواد الغذائية وغير الغذائية للنازحين في المراكز الجماعية. ونظم الصليب الأحمر الجورجي في الأسبوع المنصرم عملية لتوزيع مساعدات على مركز جماعي في تبليسي في شكل 74 طرداً من السكر والحِساء والملح والزيت والحليب المركّز والشاي والمناشف وغيرها من المواد. وساعد الصليب الأحمر الجورجي أيضا على تقييم الأوضاع وجمع الأموال على المستوى المحلي. وشارك حوالي 20 متطوعاً من الصليب الأحمر الجورجي، يومي 26 و27 آب/أغسطس في دورة تدريبية للتوعية بمخاطر الألغام. وزاروا في أعقاب ذلك 112 مركزا جماعيا ووزعوا 000 7 كتيب عن التوعية "بمخاطر الألغام" على النازحين.

أما في الاتحاد الروسي، فتعمل اللجنة الدولية بالتعاون مع فرعي الصليب الأحمر الروسي في أوسيتسيا الشمالية و"كاباردينو-بالكاريا"، على توفير إغاثة الطوارئ ومنها المواد الغذائية والبطانيات والصابون وأواني الطهي للذين أجبرهم القتال الدائر في أوسيتيا الجنوبية على النزوح. كما أسهم العاملون مع الصليب الأحمر الروسي ومتطوعوه في تسجيل النازحين وتقييم احتياجاتهم في قرابة اثني عشر مركزا في عمليات تقييم مشتركة مع اللجنة الدولية. ويقدم الصليب الأحمر في أوسيتيا الشمالية أيضا بالدعم النفسي والمعنوي إلى النازحين وكذلك الألعاب للأطفال. وتلقى هذا البرنامج الدعم من الاتحاد الدولي.

وانضم أفراد من فريق مستشفى الصليب الأحمر النرويجي الميداني إلى الوحدة الصحية المتنقلة التي تعمل في غوري (أنظر الفيديو أسفله). وأتاح الفريق النرويجي الذي أُرسل في الأيام الأولى التالية لاندلاع النزاع، دعماً لا يقيّم بثمن لعمليات اللجنة الدولية على عدة مستويات منها الزيارات الطبية والمساعدة في مجال الأمن الاقتصادي.

وأعان الصليب الأحمر السويسري اللجنة الدولية في شحن مواد إغاثة من تركيا إلى جورجيا شملت 500 1 بطانية وُزعت على ثمانية مراكز جماعية.

وقدم الهلال الأحمر التركي طروداً من المواد الغذائية تكفي 000 1 أسرة معيشية في غوري. وينسق الهلال الأحمر التركي الدعم الذي يقدمه مع شركاء الحركة في تبليسي إذْ تمت عملية التوزيع بالتعاون مع الصليب الأحمر الجورجي والسلطات.

وفتح الصليب الأحمر الإيطالي، بالتشاور مع اللجنة الدولية وبمساندة الصليب الأحمر الجورجي، مطعمين لتأمين الوجبات الغذائية لصالح 000 5 شخص تقريبا في أكبر مركز للنازحين في التبليسي. وقد وصل مطعمان إضافيان إلى غوري في 28 آب/أغسطس.

©ICRC/J. Barry/ge-e-00346
قرية خارج غوري. عاملون في اللجنة الدولية في حديث مع قرويين توّاقين إلى معرفة أخبار أقاربهم الذين أجبرهم القتال على ترك ديارهم.


©ICRC/J. Barry/ge-e-00345
قرية شمالي غوري. سكان يتلقون خدمات الرعاية الصحية من عاملين في الصليب الأحمر النرويجي والسلطات المحلية واللجنة الدولية.


©ICRC/J. Barry/ge-e-00345
قرية خارج غوري. طبيب من الصليب الأحمر النرويجي يفحص مريضة مسنة.


وثائق أخرى في هذا القسم
الأخبار 


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
3-09-2008