31-12-2007 المجلة الدولية للصليب الأحمر الأكراد أطراف في الصراعات الدائرة في العراق وضحايا لها ![]() بعد عقود من القتال والمعاناة, حقق الأكراد حكماً ذاتيا بعيد المدى في العراق. وبالنظر إلى تاريخ الصراعات والتحالفات بين الأكراد ونظرائهم داخل العراق وخارج الحدود العراقية, يرى كاتبا المقالة أن المنطقة تواجه مستقبلاً غامضا. ولا ريب أن إرساء نظام اتحادي وديمقراطي في العراق يوفر فرصة نادرة لتسوية سليمة للمسألة الكردية في العراق – وللمصالحة الوطنية أيضاً. ملخص بعد عقود من القتال والمعاناة, حقق الأكراد في العراق حكماً ذاتياً بعيد المدى. وبالنظر إلى تاريخ الصراعات والتحالفات بين الأكراد ونظرائهم داخل العراق وخارج الحدود العراقية, يرى كاتبا المقالة أن المنطقة تواجه مستقبلاً غامضاً لأن القضايا الرئيسية, كوضع كركوك المستقبلي, لم تجد حلاً بعد. لا ريب أن إرساء نظام اتحادي وديمقراطي في العراق يوفر فرصة نادرة لتسوية سلمية للمسألة الكردية في العراق – وللمصالحة الوطنية أيضاً. وفي حين ما زال يتعين على مجموعات وتيارات معينة في العراق, وفي العالم العربي بشكل أوسع, تجاوز المفهوم القائل إن النظام الاتحادي يعادل التقسيم, يمكن للأكراد أن يبددوا المخاوف بشأن نزعتهم الاستقلالية في حال إعادة الإدماج الكلي في العراق وإبداء التزام أكبر بالإصلاحات الديمقراطية في المنطقة الكردية. |