31-12-2007 المجلة الدولية للصليب الأحمر الإسلام في دوره كمرجعية للمجموعات السياسية والاجتماعية في العراق ![]() يحتل العراق مكانة مميزة في سياق إعادة الأسلمة العام الذي تشهده المجتمعات العربية بسبب الاحتلال الأمريكي وغياب دولة قابلة للحياة. وأدت محاولة إعادة تكوين الطوائف تحت رعاية الولايات المتحدة إلى ارتداد واسع نحو الطوائف التي يلعب داخلها الإسلام دوراً رئيسيا. وتبيّن كما لو أن شكلاً من الإسلام العلماني الذي تكمن وظيفته الأولى في تحديد الهويات والذي لم يعد يخضع لأي قانون ديني, قادر على تأجيج الاقتتال, وهو أمر أقل ما يقال فيه أنه لا يُغتفر لأن كل فرد يعتقد أنه يقاتل لبقائه كجزء من طائفته. ملخص يحتل العراق مكانة مميزة في سياق إعادة الأسلمة العام الذي تشهده المجتمعات العربية بسبب الاحتلال الأمريكي وغياب دولة قابلة للحياة. وأدت محاولة إعادة تكوين الطوائف تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية إلى ارتداد واسع نحو الطوائف التي يلعب داخلها الإسلام دوراً رئيسياً. وتعززت قوة الهويات المذهبية خاصة وأنها بنيت على أسس علمانية فرضتها سنوات من العمل السياسي الذي طغت عليه بشكل جزئي أحزاب علمانية (الحزب الشيوعي, حزب البعث). وتبّين كما لو أن شكلاً من الإسلام العلماني الذي تكمن وظيفته الأولى في تحديد الهويات والذي لم يعد يخضع لأي قانون ديني, قادر على تأجيج الاقتتال, وهو أمر أقل ما يقال فيه أنه لا يُغتفر لأن كل فرد يعتقد أنه يقاتل لبقائه كجزء من طائفته. |