14-08-2008 عرض لأنشطة اللجنة الدولية اللجنة الدولية تساعد آلاف المدنيين النازحين بسبب تصعيد النـزاع آخر التقارير عن أنشطة اللجنة الدولية في الميدان (حزيران/يونيو- تموز/يوليو 2008) جنيف/كولومبو (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – فر آلاف الأشخاص من المناطق المتضررة من القتال في مقاطعتي "منار" و"كيلينوكي" عقب تصعيد الأعمال العدائية الدائرة بين القوات الحكومية وحركة نمور تحرير إيلام تاميل في شمال سري لانكا. ومن بين الذين نـزحوا، ومعظهم اتجه نحو "كيلينوكي"، ثمة أشخاص اضطروا إلى ترك ديارهم عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة.
ويمثل الحصول على المياه والمأوى وخدمات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب أولوية عاجلة. وعلى الرغم من أن المرافق الصحية في المنطقة تكافح من أجل مواجهة تزايد الطلب، فقد تمكنت حتى الآن من تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان. إلا أن تطور الوضع سيقتضي رصدا متواصلا. وقامت اللجنة الدولية في "فاني"، التي تعمل فيها على نحو وثيق مع الصليب الأحمر السري لانكي، بتوزيع مواد الإغاثة على الذين نزحوا في الآونة الأخيرة، وزودت أكثر من 16.500 شخص في "تونوكاي" و"كراكي" و"أودوسودان" و"بوتوكودييريبو" بقرابة 4300 مجموعة من مستلزمات النظافة ذات حجم عائلي و1480 طردا لرعاية الأطفال الرضع و860 مجموعة من المستلزمات المنزلية العاجلة تضم ملاءات الأسِرّة ومناشف وحصراً للنوم وناموسيات. كما وزعت مواد الإيواء المؤقت، بما في ذلك إطارات خشبية و"كادجانس" (أوراق من النخيل) وأعمدة خشبية على الأشخاص النازحين، من بينهم الذين يعيشون مع أسر مضيفة. وعلى الرغم من أن تصعيد القتال يزيد من صعوبة وصول العاملين في المجال الإنساني إلى مناطق معينة، فإن اللجنة الدولية ستواصل توفير المساعدات إلى المتضررين من النـزاع. وسعيا إلى ضمان مساعدة سريعة وفعّالة، تنسق اللجنة الدولية عملها مع وكالات إنسانية أخرى في "كولومبو" و"فاني" على حد سواء. ويقول السيد "أنثوني دالزيل"، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية في سري لانكا: "تلقى العديد من الأشخاص مواد إغاثة إنسانية أساسية ولكن احتياجات النازحين ترتفع مع ارتفاع عددهم. ونحن نلتزم بالمضي قدما ومساعدة جميع الذين تضرروا من موجة العنف الأخيرة في "منار" و"فاني". جولة سادسة من الدورات التدريبية على جراحة الحرب نظمت اللجنة الدولية في تموز/يوليو جولة سادسة من الدورات التدريبية على جراحة الحرب حضرها أطباء ممارسون من سري لانكا في "جفنا" و"أنارادابورا". وتهدف هذه الدورات التدريبية إلى تحسين علاج وإدارة جروح الحرب من خلال نشر المعرفة بآخر التطورات الجراحية في هذا المجال. وقد حضر هذه الدورات في 2008 قرابة 50 جراحا وطبيبا وممرضة ومختصا في العلاج الفيزيائي يعملون في مناطق النـزاع، ومن بينهم أطباء من مستشفيات الإحالة التي تعالج عادة جروح الحرب ومن المستشفيات الريفية. ويقول السيد "مورفن مورشيسون"، رئيس الفريق الطبي للجنة الدولية في سري لانكا: "لقد أتاحت الدورات التدريبية التي قادها جراحان مختصان في جراحة الحرب لهما تجربة كبيرة، فرصة للأخصائيين الطبيين لمناقشات الحالات وتبادل الأفكار وزيادة فهمهم لأفضل السبل الكفيلة بمواجهة حالات الطوارئ الناجمة عن النـزاع". نقطة عبور "أومانتاي" يوجد موظفو اللجنة الدولية، بصفتهم وسيطا محايدا، عند نقطة عبور "أومانتاي" ستة أيام في الأسبوع من أجل تسهيل مرور السكان المدنيين وشاحناتهم بين المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة سري لانكا والمناطق التي تسيطر عليها حركة نمور تحرير إيلام تاميل. وبعد وقوع حادث أمني في 1 تموز/يوليو، انسحب موظفو اللجنة الدولية مؤقتا من "أومانتاي" إلا أنهم عادوا إلى نقطة العبور في 7 تموز/يوليو بعد حصولهم على ضمانات أمنية من كل من الحكومة وحركة نمور تحرير إيلام تاميل. وباستثناء هذا الانقطاع الوجيز، ظلت اللجنة الدولية موجودة عند نقطة العبور طوال السنة. ويسرت في حزيران/يونيو وتموز/يوليو عبور 5360 مركبة وقرابة 44.000 مدني، من بينهم ما يزيد عن 1800 مريض نقلتهم أكثر من 350 سيارة إسعاف. ويسرت اللجنة الدولية أيضا نقل جثث مقاتلين من القوات المسلحة السري لانكية وحركة نمور تحرير إيلام تاميل. ونقلت خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو جثث 120 مقاتلا، ومن ثم ساعدت على كشف مصير العديد من الأشخاص الذين كانوا سيظلون في عداد المفقودين لو لا ذلك. وتُبذل حاليا أيضا جهود لتحسين مرافق التخزين البارد في مستشفى "بادافيا" التي تساعد على حفظ الجثث بانتظار نقلها. حماية المدنيين والأشخاص المحتجزين لأسباب تتعلق بالنـزاع واصلت اللجنة الدولية رصد انتهاكات القانون الدولي الإنساني الممكنة التي تؤثر في المدنيين في مختلف أنحاء البلاد ومناقشة استناجاتها مع طرفي النـزاع. وقام مندوبو اللجنة الدولية، بالتعاون مع مسؤولين حكوميين وحركة نمور تحرير إيلام تاميل، بزيارة عدد متزايد من الأشخاص الذين جرى توقيفهم لأسباب تتعلق بالنـزاع المسلح. وتهدف هذه الزيارات إلى رصد معاملة المحتجزين وظروف احتجازهم. وقام مندوبو اللجنة الدولية خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو بأكثر من 180 مقابلة على انفراد مع أكثر من 1200 محتجز لأسباب أمنية في أكثر من 140 مكان احتجاز في مناطق تخضع لسيطرة الحكومة. وخلال الفترة نفسها، وزع مندوبو اللجنة الدولية رسائل عائلية على خمسة محتجزين لأسباب أمنية تحتجزهم حركة نمور تحرير إيلام تاميل في "فاني". وبالإضافة إلى ذلك، قدمت اللجنة الدولية إلى عائلات أكثر من 765 محتجزا مساعدات مالية لزيارة أحبائها في أماكن احتجاز مختلفة. وتلقى أيضا أكثر من 100 محتجز أطلق سراحهم مؤخرا مبالغ مالية للعودة إلى ديارهم على متن وسائل النقل العام. إعادة الروابط العائلية تساعد اللجنة الدولية، بالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر السري لانكي، أفراد الأسر المشتتة بسبب النـزاع على الحفاظ على الاتصال في ما بينهم من خلال رسائل الصليب الأحمر. وجمع مندوبو اللجنة الدولية خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو قرابة 300 رسالة ووزعوا 200 رسالة. وفي حزيران/يونيو وتموز/يوليو، قامت اللجنة الدولية أيضا بما يلي: تحسين الحصول على الرعاية الصحية مساعدة النازحين والعائدين تحسين الظروف المعيشية والحصول على المياه تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني دعم جمعية الصليب الأحمر السري لانكي للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
بالسيدة Carla Haddad، مقر اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 41227302405++ أو 41792173226++ أو السيدة Aleksandra Matijevic، بعثة اللجنة الدولية، كولومبو، الهاتف: 46 33 250 11 94+ أو 682 289 777 94+ أو السيدة Sarasi Wijeratne، بعثة اللجنة الدولية، كولومبو، الهاتف: 94112503346++ أو 9477315844++ |