صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Afghanistan: ICRC activities from January to September 2008
afghanistan-update-101108
10-11-2008  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
أفغانستان: أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008
تشكل أفغانستان مركز إحدى أكبر العمليات التي تقوم بها اللجنة الدولية. وتقوم المنظمة، من خلال بعثتها الرئيسية في كابول ومكاتبها الأخرى المنتشرة في كافة أنحاء البلاد، بزيارة المحتجزين، وإعادة الروابط بين أفراد العائلات الذين انفصلوا عن بعضهم البعض بسبب النـزاع، وإدارة مشاريع تُعنى بالصحة وإعادة التأهيل. وفي ما يلي عرضٌ لآخر أنشطة اللجنة الدولية.

تفاقم الوضع الأمني في أفغانستان خلال العام ونصف العام الأخيرين وظلّ النـزاع المسلح متميزاً بالحدة خلال العام 2008. فقد استمر القتال بشكل منتظم بين المجموعات المسلحة والقوات الوطنية والدولية في أكثر من نصف البلاد. وأصبحت القنابل الملقاة على جانب الطرق وتفجيرات الانتحاريين مألوفة، حتى في المقاطعات التي لم تشهد معارك مفتوحة. وفي أوائل هذا العام، وصلت حدة القتال في غرب أفغانستان إلى ما كانت عليه الحال في جنوب البلاد وجنوب شرقها وشرقها. وما فتئت العمليات العدائية تزهق أرواح الأفغان وعاملي منظمات الإغاثة الدولية والأجانب. ويبقى الوصول إلى المناطق النائية مشكلة رئيسية في معظم أرجاء البلاد.

واستمرت اللجنة الدولية في تلبية احتياجات الناس المتضررين من النـزاع المسلح، بالرغم من القيود الأمنية التي لا تزال تعيق سير العمليات الإنسانية في مناطق عديدة. وكما جرى في الماضي، قدمت المنظمة الدعم إلى مستشفيات مختارة وستة مراكز لإعادة التأهيل البدني تعالج فقط ضحايا الألغام الأرضية. كما قامت بتحسين خدمات المياه والصرف الصحي في المناطق الريفية والحضرية وفي أماكن الاحتجاز. وتبقى زيارة الأشخاص الذين تحتجزهم السلطات الأفغانية أو القوة الدولية للمساعدة الأمنية أو قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على قائمة الأولويات، إلى جانب بذل الجهود لإعادة الاتصال أو الحفاظ عليه بين أفراد العائلات الذين شردتهم سنوات طوال من النـزاع المسلح.

واستمرت اللجنة الدولية، في الوقت نفسه، في تذكير جميع الجهات المشاركة في النـزاع بواجباتها في احترام حياة المدنيين وممتلكاتهم.

وقد أصبح النقص في المواد الغذائية في شمال البلاد مسألة تثير قلقاً كبيراً، إذ إنّ أفغانستان كانت تعاني أصلاً من أزمة غذائية بسبب الجفاف الحاد الذي ستفحل في البلاد منذ عام 2001. وفي حال لم يكن موسم الحصاد المقبل جيداً، فإنّ الوضع سيتطلّب استجابة طارئة. وقد أطلقت اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الأفغاني نداءً مشتركاً لتقديم المساعدة إلى أربع مقاطعات في شمال أفغانستان في الأشهر القادمة.

تعزيز احترام المدنيين

تماشياً مع المهمة الموكلة إليها، تتحقق اللجنة الدولية من امتثال حاملي السلاح للقانون الدولي الإنساني. ولذلك، تقيم المنظمة حواراً سرياً مع جميع أطراف النـزاع أي قوات الأمن الأفغانية والقوات الدولية ومجموعات المعارضة المسلحة.

كما تناقش اللجنة الدولية مع السلطات المعنية ادعاءات سوء المعاملة التي يتعرض لها الذين لا يشاركون أو لم يعودوا يشاركون في الأعمال العدائية، في سعي لتجنب تكرار هذه الأفعال والتخفيف إلى أدنى حد من أثر الحرب على السكان.

وغالباً ما ساعدت المنظمة على وضع الترتيبات اللازمة لجمع الجثث من ساحة القتال، الأمر الذي أتاح للعائلات إمكانية دفن أحبائها وإنهاء الحداد عليهم.

الأشخاص المحرومون من حريتهم

يزور مندوبو اللجنة الدولية بانتظام أشخاصاً تحتجزهم السلطات الأفغانية أو القوات الدولية (قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو)) لأسباب تتعلق بالنـزاع المسلح. وخلال هذه الزيارات، يقيّم المندوبون المعاملة التي يلقاها المحتجزون وظروف احتجازهم ويتحققون من احترام الضمانات القضائية الأساسية لهم. وغالباً ما قامت اللجنة الدولية بدورٍ وسيط محايد ومستقل عند وقوع مشاغبات داخل السجون. كما ساعدت أفراد العائلات على إعادة الاتصال بين بعضهم البعض والحفاظ عليه.

وفي أيلول/سبتمبر، وبعد حوار مطوّل مع السلطات الأمريكية، بدأت الزيارات المباشرة للأقارب المحتجزين في "بغرام". وتمكّن اللجنة الدولية العائلات من السفر إلى أماكن الاحتجاز وسوف تستمر في التزامها إلى أن تأخذ السلطات على عاتقها كافة مسؤولية هذا البرنامج.

في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، قام موظفو اللجنة الدولية بما يلي:

  • أجروا 233 زيارة إلى 95 مكان احتجاز يوجد فيها حوالي 12.300 محتجز؛
  • تابعوا حالة 2.941 شخصاً اعتقلوا لأسباب تتعلق بالنـزاع أو الوضع الأمني السائد، من بينهم 1.189 تمت زيارتهم للمرة الأولى وتسجيل تفاصيل عنهم؛
  • قدموا المساعدة إلى 174 محتجزاً أفرج عنهم للعودة إلى ديارهم؛
  • جمعوا 12.375 رسالة من رسائل الصليب الأحمر ووزعوا 12.631 رسالة بمساعدة جمعية الهلال الأحمر الأفغاني. وتم تبادل غالبية تلك الرسائل بين المحتجزين وعائلاتهم؛
  • وضعوا برنامجاً للمحادثة عن بعد بواسطة الفيديو سمح للمحتجزين في معسكر "بغرام" الأمريكي رؤية أفراد عائلاتهم والتحدث معهم للمرة الأولى منذ اعتقالهم. وتم إجراء أكثر من 1500 مكالمة فيديوية.

الرعاية الصحية

يستفيد المستشفى الصحي العام (1) في "جلال آباد" ومستشفى "مرويس" في "قندهار" ومستشفى "شيبرغان" في "جوزجان" من دعم اللجنة الدولية وتدريبها. وقد أتاح ذلك للوحدات الجراحية في هذه المستشفيات مواصلة علاج ضحايا النـزاع والاستجابة لحالات الطوارئ الأخرى.

ويجري العمل حالياً على تنفيذ مشروع مشترك بين اللجنة الدولية ووزارة الصحة العامة لضمان استمرار مستشفى "مرويس" في توفير الخدمات الأساسية. وفي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، قامت المستشفيات الثلاثة المذكورة أعلاه بما يلي:
  • علاج 37.520 مريضاً مقيماً داخل المستشفى و181.302 مريضاً خارجياً؛
  • إجراء 15.202 عملية جراحية.

كما زودت اللجنة الدولية بالمستلزمات الطبية مستشفيات في كابول وفي مناطق أخرى، من بينها مستشفى الجيش الوطني الأفغاني الذي يضم 400 سرير ومستشفيات "علي آباد" و"الاستقلال" ومستشفى "الأمراض المعدية" و"وزير أكبر خان" والمركز الجيولوجي و"مايواند" و"هرات"، وبنك الدم المركزي، وقسم الأشعة في وزارة الصحة. وتوجد في وزارة الصحة مجموعة جاهزة من مستلزمات الطوارئ لعلاج ما يصل إلى 50 جريح حرب.

وقدمت اللجنة الدولية المستلزمات والدعم المالي إلى تسع عيادات تابعة للهلال الأحمر الأفغاني توفر استشارات عامة ولقاحات للنساء والأطفال.

ولما كان لجميع المقاتلين المصابين في الحرب الحق في الحصول على المساعدة الطبية، فإنّ اللجنة الدولية تزوّد المناطق النائية في البلاد التي تفتقر إلى المرافق الطبية بالمستلزمات الطبية الطارئة والمستلزمات الجراحية. وفي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، قامت اللجنة الدولية بما يلي:

أرسلت إلى المناطق النائية التي لا توجد فيها مرافق صحية أخرى810 شحنة من إمدادات الطوارئ للإسعافات الأولية والرعاية التي تسبق الدخول إلى المستشفى.

إعادة تأهيل المعوقين

ظلت اللجنة الدولية منذ عام 1988 تقدم خدمات تركيب الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل، كما تساعد المعوقين على إعادة إدماجهم في المجتمع. ولم يستفد من هذه المساعدة ضحايا الألغام الأرضية فحسب، بل استفاد منها أيضاً العديد من الأشخاص الذين يعانون من أنواع مختلفة من الإعاقات الحركية. واستفاد حتى اليوم من الخدمات التي تقدمها المنظمة أكثر من 85.600 مريض، من بينهم أكثر من 34.000 مبتور.

وتدير اللجنة الدولية ستة مراكز لتقويم العظام في "كابول" و"مزار الشريف" و"هرات" و"غلبهار" و"فايز آباد" و"جلال آباد". وتوفر هذه المراكز خدمة للرعاية الصحية المنـزلية لصالح المرضى الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي، مؤمنة الدعم الطبي والاقتصادي والاجتماعي لهؤلاء المرضى ولعائلاتهم. وأجريت حوالي 3200 زيارة لتقديم الرعاية في المنـزل في كابول وحدها. وفي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، قامت المراكز بما يلي:
  • تسجيل 4538 مريضاً جديداً؛
  • صنع 10700 طرف اصطناعي وجهاز لتقويم العظام؛
  • تنظيم حوالي 128590 دورة للعلاج الفيزيائي؛
  • تقديم قروض صغيرة إلى 394 مريضاً لبدء مشاريع تجارية خاصة بهم؛
  • تدريب 191 مريضاً على مجموعة من المهن؛
  • مساعدة 1229 مريضاً يعانون من إصابات في النخاع الشوكي.

المياه والسكن

تقوم اللجنة الدولية بإصلاح شبكات توزيع المياه في المناطق الحضرية والريفية، وإنجاز أعمال ترميم في المستشفيات ومرافق الصرف الصحي، وتشجيع النظافة العامة، وتوفير التدريب في مجال الصحة البيئية. وفي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، قامت المنظمة بما يلي:

إمداد المناطق الحضرية بالمياه
  • انتهت من مشروع في "جلال آباد" (يستفيد منه 10.000 شخص)؛
  • واصلت تنفيذ ثلاثة مشاريع لتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي في "هرات" و"قندهار" (يستفيد منها 44.000 شخص)؛

إمداد المناطق الريفية بالمياه
انتهت من أربعة مشاريع وواصلت العمل في ثلاثة مشاريع أخرى في "باميان" (يستفيد منها 13.000 شخص)؛
  • انتهت من مشروع في "مزار " (يستفيد منه 4800 شخص)؛
  • واصلت العمل في ثلاثة مشاريع في "ألمار" و"شمتال" و"بغلان القديمة" (يستفيد منها 29.000 شخص) ومشروع واحد في "كونار" (يستفيد منه 5200 شخص).

أماكن الاحتجاز
  • استمرت في تأمين الإمدادات الأساسية من المياه وخدمات الصرف الصحي في أماكن الاحتجاز في ولايتي "كابول" و"هرات"، لصالح أكثر من 3000 شخص؛
  • انتهت من أعمال مماثلة في ولايات "جلال آباد" و"بداخشان كبيسا" و"فراح" و"بغلان" و"سمنغان" و"شيبرغان" و"سيريبول" و"مزار"، لصالح أكثر من 2000 محتجز.

تعزيز النظافة العامة
  • قدمت عروضاً إلى 12355 شخصاً حول النظافة في الحمامات والمدارس والمساجد؛
  • وفرت المعلومات والنصائح العملية حول النظافة استفاد منها 24864 شخصاً؛
  • استمرت في تحسين البنية التحتية العامة في مستشفى "قندهار" والحفاظ عليها، وفي الحفاظ على البنية التحتية لأقسام العمليات الجراحية في مستشفى "جلال آباد".


مساعدات الطوارئ

تقدم اللجنة الدولية مساعدات الطوارئ إلى الأشخاص الذين نزحوا بسبب النـزاع المسلح والذين ليس لديهم مأوى ملائم، وإلى أولئك الذين تعرضوا لأضرار بالغة بسبب الكوارث الطبيعية. وتوزَع هذه المساعدات بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني. وفي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، وزعت المؤسستان حوالي 8500 طرد غذائي (تحتوي على الأرز والفاصوليا والجيّة والملح والسكر والشاي) وحوالي 7700 طرد من المواد غير الغذائية (تحتوي على القماش المشمع والبطانيات وصفائح الماء ولوازم المطبخ والصابون).

وكان المستفيدون من هذه المساعدات:
  • أكثر من 53.000 شخص ممن نزحوا بسبب النـزاع في ولايات "قندهار" و"أوروزغان" و"هيلماند" في جنوب أفغانستان وولاية "كونار" وأرجاء أخرى في شرقي أفعانستان ووسطها؛
  • أكثر من 13.000 شخص تضرروا من الثلوج التي تساقطت بغزارة ودرجات الحرارة القاسية التي شهدها فصل الشتاء المنصرم، لاسيما في غرب البلاد.

وفي آب/أغسطس، تم إرسال جزء من المساعدات (1800 طرد غذائي) إلى حوالي 7200 شخص من الباكستانيين والأفعان الموجودين في مقاطعة "شيغال" من ولاية "كونار"، شرق أفغانستان، والذين نزحوا بسبب النـزاع المسلح الدائرة رحاه في منطقة "باجور" القبلية في باكستان.

نشر القانون الدولي الإنساني

تتمثل مهمة اللجنة الدولية في حماية أرواح ضحايا الحرب وكرامتهم والحيلولة دون معاناتهم، وذلك عن طريق تشجيع الامتثال للقانون الدولي الإنساني. وقد نظّم موظفو اللجنة الدولية دورات لنشر القانون الدولي الإنساني استفاد منها حوالي 4.000 شخص، من بينهم أفراد في السلطات المحلية، وموظفون ومتطوعون في الهلال الأحمر الأفغاني، وزعماء عشائر، وأعضاء جماعات دينية، وصحفيون، وطلاب جامعيون.

كما نظمت اللجنة الدولية دورات حضرها 2430 ضابطاً من الجيش الأفغاني والشرطة، وعقدت اجتماعات مع السلطات العسكرية الأفغانية ومدربين دوليين ومستشارين قانونيين يتولون تدريب الجيش الوطني.

التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني

تقدم اللجنة الدولية الدعم التقني والمالي إلى جمعية الهلال الأحمر الأفغاني من أجل حفز قدراتها على تنفيذ البرامج وتقديم الخدمات. وفي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، قامت اللجنة الدولية بما يلي:
  • تمويل تدريب 371 شخصاً و181 مدرباً في إطار برنامج التدريب المهني؛
  • تمويل دورات تدريبية حضرها 63 موظفاً من الهلال الأحمر الأفغاني؛
  • تمويل دورات تدريب حضرها 3807 متطوعاًفي الإسعافات الأولية تابعين للهلال الأحمر الأفغاني؛
  • توزيع 38009 مجموعة من لوازم الإسعافات الأولية على 16645 متطوعاً؛ وتدريب أو إعادة تدريب أكثر من 3000 متطوع ورؤساء الفرق؛
  • المساعدة على تنظيم 10329 دورة إعلامية لصالح 103292 مريضاً جاؤوا إلى العيادات الصحية التابعة للهلال الأحمر الأفغاني لتلقي العلاج؛
  • إنجاز 246 مشروعاً من مشاريع "الغذاء مقابل العمل" استفاد منها 169567 عائلة.

وتدعم اللجنة الدولية في جزء منه برنامج التوعية بمخاطر الألغام الذي يعده الهلال الأحمر الأفغاني والذي يهدف إلى تفادي وقوع إصابات أو وفيات جراء الألغام ومخلفات الحرب من المتفجرات. وفي الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2008، نظمت الأفرقة المعنية بمكافحة الألغام 10130 دورة توعية في 3035 مكاناً لصالح أكثر من 80.000 شخص من الكبار و146.500 من الأطفال.


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2009 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
10-11-2008