16-05-2008 عرض لأنشطة اللجنة الدولية أفغانستان: أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008 تظل أفغانستان مركز إحدى أكبر العمليات التي تقوم بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتقوم اللجنة الدولية, عن طريق بعثتها الرئيسية في كابول ومكاتب أخرى موزعة على كافة أنحاء البلاد, بإنجاز برامج تشمل زيارة المحتجزين وإعادة الروابط بين العائلات المشردة, وتنفيذ مشاريع خاصة بالصحة وإعادة التأهيل. وفي ما يلي عرض لآخر الأنشطة التي اضطلعت بها اللجنة الدولية. بدأت اللجنة الدولية مساعدتها الشعب الأفغاني من باكستان في 1979 من خلال تقديم المساعدات الطبية والجراحية إلى جرحى الحرب في "بيشاور" و"كويتا". وتعمل المنظمة في أفغانستان منذ 1987. وقد أصبح هذا البلد اليوم مركز إحدى أكبر العمليات التي تقوم بها اللجنة الدولية, إذ يبلغ عدد العاملين فيه 80 مندوباً و1176 موظفا محليا. وتوجد بعثة اللجنة الدولية الرئيسية في كابول, ولها مكاتب أخرى في "هرات" و"قندهار" و"مزار الشريف" و"جلال آباد" و" غلباهار" و"فايز آباد" و"باميان".
ضمان احترام أحكام القانون الدولي الإنساني تتولى اللجنة الدولية, وفقاً للمهمة التي أوكلها إليها المجتمع الدولي, رصد مدى احترام حاملي الأسلحة لأحكام القانون الدولي الإنساني. ولذلك تقيم المنظمة حواراً سريا مع جميع أطراف النـزاع, أي قوات الأمن الوطنية الأفغانية والقوات الدولية ومجموعات المعارضة المسلحة. وتتناقش مع السلطات المعنية بشأن التجاوزات التي يدّعى أنها ارتكبت في حق الأشخاص غير المشاركين في العمليات العدائية, وذلك سعياً إلى تفادي تكرارها والتخفيف من وقع الحرب على السكان. وغالباً ما قدمت اللجنة الدولية خدماتها خلال وقوع أعمال الشغب في السجون بصفتها وسيطاً محايداً ومستقلا, وساعدت أيضا على وضع الترتيبات اللازمة لجمع الجثث من ميادين المعارك. الرعاية الصحية أفاد المستشفى الصحي العام (1) في "جلال آباد", ومستشفى "مرويس" في "قندهار", ومستشفى "شيبرغان" في "جوزجان" من الدعم والتدريب اللذين تتيحهما اللجنة الدولية. وبذلك, تمكنت الوحدات الجراحية في هذه المستشفيات من مواصلة توفير العلاج لضحايا النـزاع والاستجابة في حالات الطوارئ الأخرى. وتستمر اللجنة الدولية أيضا في تنفيذ المشروع المشترك مع وزارة الصحة العامة لتأمين الخدمات الطبية الأساسية في مستشفى "مرويس". وفي الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008, أمنت هذه المستشفيات الثلاثة العلاج لما مجموعه 14451 مريضاً يقيمون فيها و74801 مريضاً خارجيا وأجرت 6263 عملية جراحية. كما وفرت اللجنة الدولية إمدادات طبية للمستشفيات حسب مقتضياتها في كابول وأماكن أخرى (مستشفى الجيش الوطني الأفغاني الذي يضم 400 سرير, ومستشفيات "علي آباد" و"مايواند" و"هرات", وبنك الدم المركزي وقسم الأشعة في وزارة الصحة العامة). وتلقت تسع عيادات تابعة للهلال الأحمر الأفغاني في شرق البلاد وجنوبها الإمدادات والدعم المالي. وتوفر هذه العيادات استشارات طبية عامة ولقاحات للنساء والأطفال. ولما كان لكل المقاتلين المصابين في الحرب الحق في الحصول على المساعدة الطبية, فإن اللجنة الدولية توفر المعدات الطبية والجراحية الخاصة بحالات الطوارئ من أجل تقديم الإسعافات الأولية في المناطق النائية من البلاد التي لا توجد فيها مرافق طبية. ومن كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008, أرسل250 طردا للإسعافات الأولية والرعاية قبل الذهاب إلى المستشفى, وذلك لعلاج جرحى الحرب في المناطق النائية من البلاد التي لا توجد فيها مرافق صحية أخرى. إعادة تأهيل المعوقين ظلت اللجنة الدولية مند عام 1988 تقدم خدمات الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل إلى المعوّقين وتساعدهم على الاندماج من جديد في المجتمع. ولم يكن ضحايا الألغام المستفيدين الوحيدين من هذه الخدمات بل استفاد منها أيضا العديد من الأشخاص الذين يعانون من أنواع أخرى من الإعاقات الحركية. وعولج حتى اليوم نحو83000 مصاب (من بينهم أكثر من 33117 مبتوراً). وتدير اللجنة الدولية حاليا ستة مراكز لتقويم العظام في "كابول" و"مزار الشريف" و"هرات" و"غلباهار" و"فايز آباد" و"جلال آباد". وتوفر هذه المراكز خدمات الرعاية الصحية المنزلية لصالح المرضى الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي, فيستفيدون هم وعائلاتهم من الدعم الطبي والمالي والاجتماعي. وخلال الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى نيسان/أبريل 2008, قامت هذه المراكز بما يلي:
المياه والسكن تشمل أنشطة اللجنة الدولية, في إطار عملها في هذا المجال, تصليح شبكات توزيع المياه في المناطق الحضرية والريفية, وإنجاز أعمال الترميم على مستوى المستشفيات ومنشآت الصرف الصحي, وتشجيع النظافة العامة, والتدريب في مجال الصحة البيئية. وخلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008, قامت المنظمة بما يلي:
مساعدات الطوارئ تقدم اللجنة الدولية مساعدات الطوارئ إلى السكان النازحين بسبب النـزاع المسلح من بين الذين ليس لديهم مأوى ملائم والذين تضرروا بشدة من الكوارث الطبيعية. وتوزع مساعدات الإغاثة الطارئة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني. وقد اشتملت هذه المساعدات في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008 على 3588 طرداً غذائيا (الأرز والبازلا والجيّة والملح والسكر والشاي) و2509 طرود من المواد غير الغذائية (القماش المشمع والبطانيات وصفائح الماء ولوازم المطبخ والصابون). واستفادت من هذه المساعدات 2444 أسرة (أي 17237 فرداً) من النازحين بسبب النـزاع في ولايات "قندهار" و"أوروزغان" و"هيلماند", في جنوب أفغانستان وأجزاء أخرى في شرقي البلاد ووسطها, فضلاً عن 1677 أسرة أخرى (أي 11739 فرداً) تضررت من الثلوج التي تساقطت بغزارة ودرجات الحرارة القاسية التي سادت مختلف أرجاء البلاد ولا سيما في المناطق الغربية. نشر القانون الدولي الإنساني تتمثل مهمة اللجنة الدولية في حماية أرواح ضحايا الحرب وكرامتهم والحيلولة دون معاناتهم من خلال تشجيع الامتثال للقانون الدولي الإنساني. وفي الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008, نظم موظفو اللجنة الدولية 51 دورة لنشر القانون الدولي الإنساني استفاد منها 1302 من الأشخاص. وكان من بين المشاركين ممثلون عن السلطات المحلية وموظفون ومتطوعون في الهلال الأحمر الأفغاني وزعماء عشائر وأعضاء جماعات دينية وصحفيون وطلاب جامعيون. ونظمت اللجنة الدولية أيضا 27 دورة أخرى لصالح 998 ضابطا ورقيبا وجنديا في الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية, بالإضافة إلى تنظيم 26 اجتماعاً مع السلطات العسكرية الأفغانية ومدربين دوليين ومستشارين قانونيين يتولون تدريب الجيش الوطني. التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني والأعمال المتعلقة بمكافحة الألغام تساعد اللجنة الدولية جمعية الهلال الأحمر الأفغاني بدعمها في المجالين التقني والمالي من أجل بناء قدراتها على تنفيذ البرامج وتقديم الخدمات. وفي الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008, قامت اللجنة الدولية بما يلي:
وتقدم اللجنة الدولية الدعم إلى برنامج الهلال الأحمر الأفغاني الخاص بالتوعية بمخاطر الألغام والذي يهدف إلى تفادي وقوع إصابات ووفيات جراء الألغام وغيرها من مخلّفات الحرب القابلة للانفجار. وخلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى نيسان/أبريل 2008, نظمت أفرقة العمل المعنية بمكافحة الألغام 6074 دورة للتوعية بمخاطر الألغام في عدة أماكن بلغ عددها 2203, وحضرها 43412 شخصا من الكبار و87254 من الأطفال. |