30-09-2008 عرض لأنشطة اللجنة الدولية جمهورية أفريقيا الوسطى: انعدام الأمن يفاقم هشاشة الوضع السائد لمحة عامة عن الأنشطة التي اضطلعت بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى لصالح السكان المتضررين من النزاع في الفترة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2008. إنّ الهدوء الذي عقب توقيع اتفاق السلام الشامل في حزيران/يونيو 2008 بين حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى ومجموعات المعارضة المسلحة لم يدم إلا لفترة قصيرة. فقد انسحب الجيش الشعبي لإعادة الديمقراطية من هذا الاتفاق بعد أن شعر بأنه مستبعد من تدابير العفو المنصوص عليها. ومنذ نهاية شهر آب/أغسطس، أدى استئناف المواجهات بين القوات الحكومية والجيش الشعبي لإعادة الديمقراطية، لاسيما في منطقة "باوا"، إلى عمليات نزوح جديدة للسكان وثبط عزيمة النازحين على العودة إلى قراهم الأصلية. استجابة اللجنة الدولية للاحتياجات الإنسانية وفي مجال الأمن الاقتصادي والصحة، ركزت اللجنة الدولية أنشطتها في المناطق التي لا تغطيها المنظمات الإنسانية الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أنّه تعذر الوصول إلى بعض المناطق بسبب رداءة الطرق وموسم الأمطار الطويل. الإطار في الفترة الممتدة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2008، قام مندوبو اللجنة الدولية بما يلي: الأمن الاقتصادي والصحة إعادة تأهيل مركز الصحة في "أم دافوك" (على بعد 65 كلم من "بيراو"، بالقرب من الحدود مع السودان). توزيع مواد أساسية على 63 ألف نازح في مناطق "باوا" و"كاغا باندورو" و"بيراو". الحصول على المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي إعادة تأهيل آبار تقليدية وبناء آبار جديدة وحماية مصادر المياه أو تهيئتها وتنظيم جلسات للتوعية بالنظافة لصالح ما يناهز 120 ألف شخص يعيشون في المناطق التي تشهد النزاعات. الحماية يكمن احترام سلامة المدنيين في صلب أنشطة الحماية التي تقوم بها البعثة. وتواصل اللجنة الدولية الحوار مع جميع حاملي السلاح من أجل تذكيرهم بواجباتهم المتمثلة في حماية المدنيين وممتلكاتهم. يزور مندوبو اللجنة الدولية بانتظام الأشخاص المحرومين من حريتهم في أماكن الاحتجاز في "بانغي" وفي المقاطعات.وفي الفترة الممتدة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2008، قام مندوبو اللجنة الدولية بما يلي:الأشخاص المحرومون من حريتهم زيارة 489 محتجزاً (تمت متابعة 49 منهم على انفراد) خلال 28 زيارة إلى 15 مكان احتجاز (سجون ومخافر ومراكز الشرطة ومراكز الدرك)؛ توزيع 109 رسائل (رسائل الصليب الأحمر) لتسهيل تبادل الأخبار العائلية، منها 16 رسالة وزّعت على المحتجزين و93 رسالة على المدنيين، وجمع 71 رسالة 4 منها من المحتجزين و67 منها من المدنيين. المساعدة الأمن الاقتصادي نظراً إلى أنّ انعدام الأمن يجعل من الصعب على سكان المناطق المتأثرة من النزاع الحصول على المواد الأساسية والبذور، تقوم اللجنة الدولية بتوزيع المستلزمات المنزلية الأساسية والأدوات والمستلزمات الزراعية بالإضافة إلى المواد الغذائية في مناطق "باوا" و"كاغابندورو" و"بيراو". في الفترة الممتدة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2008، قام مندوبو اللجنة الدولية بما يلي: توفير بطانيات وقطع من القماش المشمع وأدوات المطبخ وملابس تقليدية وصابون وناموسيات إلى 2411 عائلة (7913 شخصاً) في مناطق "نجيريندومو" (بيراو) و"مبيريغيلي و"كوسي" و"بيلاكاري" (باوا) و"سيدو" (كاغابندورو)؛ توزيع 48.6 أطنان من دقيق الذرة و20 طناً من البذور و4000 لتر من الزيت و3614 معزقة على 1810 عائلة (8040 شخصاً)؛ إصلاح وتوزيع 50 عربة. المياه والصرف الصحي زوّدت اللجنة الدولية مستشفى "بانغي" المحلي بمولّد كهربائي طاقته 165 kVA (مع مستلزمات الصيانة) ومستلزمات جراحية (أدوية ومواد تُستهلك لمرة واحدة) ضرورية لعلاج 360 مريضاً يرقدون في المستشفى؛ تنظيم حملات للتعريف بالنظافة في أكثر من 200 قرية شمال البلاد شارك فيها 41 متطوعاً من الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى تولت اللجنة الدولية تدريبهم وتجهيزهم؛ بناء 22 وحدة من المراحيض وغرف الاستحمام في المدارس والمراكز الصحية، بالإضافة إلى 423 مرحاضاً فردياً؛ تولت اللجنة الدولية، في منطقة "فاكاغا"، تدريب تقنيين من الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى على تحسين الآبار التقليدية وتحويلها إلى آبار أنبوبية، وقام هؤلاء بتحسين 6 آبار؛ حماية 8 مصادر طبيعية وتحويل 12 بئراً تقليدياً إلى آبار أنبوبية لصالح عشرة آلاف شخص في مقاطعات "نانا غريبيزي" و"أوهام" و"أوهام بندي"؛ استفادت 10 قرى من آبار جديدة مزودة بمضخات يدوية وتنفَذ حالياً أشغال مماثلة في 12 قرية أخرى. ومن جهة أخرى، تسلّمت 485 عائلة من ضحايا النزاع في شمال شرق البلاد (نغايونداي) مواد لإعادة بناء منازلها أو ترميمها؛ أعادت اللجنة الدولية تأهيل المركز الصحي الموجود في مقاطعة "أم دافوك" النائية مما سمح لحوالي 5000 شخص (غالبيتهم من النساء والأطفال) بالحصول على الرعاية الصحية الأساسية الجيدة. وفي نهاية شهر حزيران/يونيو 2008، أحيلت مهمة إدارة برنامج المياه والصرف الصحي في مقاطعتي "باس-كوتو" و"مبومو" إلى الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى، غير أنّ اللجنة الدولية تستمر في ضمان متابعة الورش الجارية حالياً. التوعية بالقانون الدولي الإنساني وبأنشطة اللجنة الدولية والصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى دعماً للعمل الذي تؤديه البعثة في مجالي الحماية والمساعدة، تولي هذه الأخيرة اهتماماً في نشر القانون الدولي الإنساني والتعريف بطرق عمل اللجنة الدولية لاسيما في صفوف حاملي السلاح في المناطق التي تشهد النزاعات.وفي الفترة الممتدة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2008، قام مندوبو اللجنة الدولية بما يلي: تنظيم 10 جلسات للتوعية بالقانون الدولي الإنساني وبعمل اللجنة الدولية في 12 منطقة في شمال جمهورية أفريقيا الوسطى لصالح 140 شخصاً من حاملي السلاح؛ توزيع قرابة 2000 منشور حول أنشطة اللجنة الدولية والصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى؛ تنظيم مؤتمر حول القانون العرفي في "بانغي" حضره 160 أخصائياً جامعياً في مجال القانون (قضاة ومحامون وأساتذة قانون وباحثون وطلبة)؛ تنظيم جلسة إعلامية مع خلية السلام والأمن التابعة للجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا. التعاون مع الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى تدعم اللجنة الدولية الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى من خلال تعزيز قدراته على التدخل لمساعدة الأشخاص المستضعفين. وفي الفترة الممتدة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس 2008، قام مندوبو اللجنة الدولية بما يلي: دعم تنظيم جلستين إعلاميتين لتدريب مدربين على الإسعافات الأولية حضرهما متطوعون من 23 فرعاً من "أوهام" و"أوهام باندي" و"نانا غريبيزي" و"فاكاغا" وتسليم 130 صدرية تحمل شارة الصليب الأحمر و560 مجموعة من مواد الإسعافات لفروع الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى؛ تزويد مقر الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى في "بانغي" بمولد كهربائي طاقته 30 kVA؛ إجراء تقييم مشترك مع الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى حول عمل فرق الإسعافات الأولية وإدارة المواد في لجان دائرة "بانغي". |