ووزعت في اليوم السابق مواد مماثلة على حوالي 800 شخص من قرية "خيتاغوروفو" إلى سبعة كيلومترات غربي العاصمة.
ويقول السيد "أسلان بزيخاتلوف" المندوب في اللجنة الدولية للأمن الغذائي : "أصيبت هاتان القريتان بأضرار بالغة جراء العمليات العدائية الأخيرة. ولهذا تم اختيارهما لعمليات التوزيع بعد تقييم الأوضاع وتحديد نوع المساعدة المطلوبة".
وعملت اللجنة الدولية أيضاً على تحسين نظام الإمداد بالماء في المستشفى الجمهوري في "تسخينفالي" الذي يحتوي على 400 سرير. ويقول السيد "غي مورون", مهندس المياه في اللجنة الدولية : "إننا نخطط لتركَّب قريباً جداً خزانات للمياه في كل طابق من طوابق المبنى, بينما تنقل الماء إلى المستشفى بالصهاريج. كما سنسلّم مولدات كهرباء هذا الأسبوع. ومع استئناف الإمدادات بالماء والكهرباء, سيتمكّن المستشفى من تعقيم المعدات الطبية والأغطية والشراشف من جديد". وتساعد اللجنة الدولية أيضاً المستشفى على التخلص من النفايات الطبية بطريقة آمنة.
ويستقبل مكتب اللجنة الدولية في "تسخينفالي" الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الاتصال بعائلاتهم ويطلبون المساعدة. ويتمنى بعضهم توجيه رسائل الصليب الأحمر ( وهي رسائل قصيرة تحتوي على أخبار عائلية) إلى أحبائهم الذين هربوا من القتال, فيما يسعى آخرون جاهدين إلى تحديد مكان وجود أقاربهم المفقودين.
ويقول السيد "لوران فيلاي" المسؤول عن مكتب اللجنة الدولية في "تسخينفالي": "الأشخاص المسنون ممن ظلوا في مكانهم وفقدوا الاتصال بالذين تمكنوا من الهرب هم الأكثر ضعفاً. وتبقى إعادة الروابط العائلية أولوية أساسية بالنسبة إلى اللجنة الدولية التي هي على استعداد لتنظيم عمليات لمّ شمل العائلات أو دعمها بالتعاون مع السلطات من كلا الجانبين." وكانت اللجنة الدولية قد نظمت في 30 أغسطس/آب جمع شمل امرأة عجوز بأسرتها في "تبليسي", وعودة رجل إلى أقاربه في "تسخينفالي". وتأمل اللجنة الدولية في ترتيب المزيد من مثل هذه العمليات في المستقبل القريب.
ويعمل الآن مع اللجنة الدولية في "تسخينفالي" حوالي 20 موظفاً. وهي تبقي على حوار مستمر مع السلطات الموجودة بحكم الواقع يتيح لها تنسيق الجهود من أجل تقديم المساعدات.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
بالسيدة Anastasia Isyuk اللجنة الدولية, تسخينفالي, الهاتف : 0583 230 928 7 +