صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Israel-Lebanon: 'the ICRC has the trust of both sides'
israel-lebanon-interview-150708
15-07-2008  تحقيقات  
إسرائيل – لبنان: "تحظى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بثقة الطرفين"
تمهيداً لتبادل المحتجزين ورفات الموتى بين إسرائيل ولبنان المقرر تنفيذه يوم 16 تموز/يوليو، يوضح السيد "إيريك ماركلي"، نائب أقدم لرئيس العمليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المغزى من مشاركة المنظمة في العملية والدور الذي ستؤديه.

©ICRC
Eric Marclay
ما هو دور اللجنة الدولية في عملية تسليم المحتجزين الذين أخلي سبيلهم ورفات الموتى؟

تُبقي اللجنة الدولية دائما على حوار مفتوح مع جميع الأطراف المتحاربة بهدف التخفيف من معاناة السكان الذين أخلّت النزاعات المسلحة بمجرى حياتهم. وغرضنا الأول في هذه الحالة بالذات هو المساعدة على لمّ شمل العائلات بذويهم الأحباء من أجل وضع حد لحالات الأسى التي يعيشها الذين فقدوا أقرباءهم منذ سنوات عديدة.

ونظرا إلى عدم وجود أي اتصال مباشر بين إسرائيل وحزب الله، عرضت اللجنة الدولية مساعيها الحميدة فور أخذها علماً بالاتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين الطرفين. وأبلغنا الطرفين استعدادنا للعمل كوسيط محايد إذا طُلب منا ذلك. وقد طلبت منا السلطات الإسرائيلية وحزب الله منذ بضعة أيام تسهيل عملية تبادل العديد من المحتجزين ورفات نحو 200 قتيل سقطوا أثناء النزاعات التي دارت على مدى العقود الماضية.

ماذا يعني ذلك عملياً؟

لا تُعرف إلى حد الآن كل تفاصيل العملية. وكما هو الحال في سائر العمليات المماثلة السابقة، سيكون مندوبو اللجنة الدولية حاضرين طيلة تنفيذ العملية ولا سيما على الحدود الإسرائيلية اللبنانية في معبر رأس الناقورة و"روش هانيكرا". وقد أجروا مقابلات على انفراد مع المحتجزين الذين سيُفرج عنهم للتأكد من أن إعادتهم ليست على الرغم من إرادتهم. وستتسلم اللجنة الدولية المحتجزين والرفات كما تم الاتفاق عليه بين إسرائيل وحزب الله ويتولى مندوبوها عملية النقل عبر الحدود لتسليم المحتجزين والرفات إلى الجانب الإسرائيلي وحزب الله.

هل شاركت اللجنة الدولية في عملية التفاوض بشأن هذه العملية؟

لم تشارك اللجنة الدولية في المفاوضات في حد ذاتها. وقد يشمل دور اللجنة الدولية كوسيط محايد أيضا مساعي الوساطة في حال كانت الأطراف المعنية ترغب في ذلك، ونادراً ما يكون ذلك. ففي العادة، تتوصل الأطراف بمفردها إلى اتفاقات مثل هذا الاتفاق غالباً ما تساندها عبر العملية التفاوضية دول تقوم مقام الوسيط الأمين.

ما هي القيمة المضافة للجنة الدولية في هذه الحالة؟

بالنظر إلى الظروف الراهنة، لن يكون من الممكن بدون أدنى شك تنفيذ هذه العملية دون مشاركة طرف ثالث. وبالإضافة إلى أن اللجنة الدولية قد أنيطت بها مهمة العمل كوسيط محايد، فإنها تعتبر أيضا طرفا جادا يتمتع بالمصداقية في هذا النوع من الحالات. والأهم من هذا وذاك، فهي تحظى بثقة الطرفين وقبولهما، وهو ما يضعها في وضعية تسمح لها بالمساعدة على إنجاح هذه العمليات الحساسة والمعقدة في الكثير من الأحيان.

وقد بذلت اللجنة الدولية، التي تعمل في المنطقة منذ 1948، مساع في عدد من المناسبات لإعادة محتجزين ورفات بشرية إلى الوطن بين إسرائيل ولبنان والأردن ومصر وسوريا. وشاركت في السنوات الأخيرة خاصة في عمليات مماثلة بين إسرائيل وحزب الله في كانون الثاني/يناير 2004 وتشرين الأول/أكتوبر 2007 وحزيران/يونيو 2008.

©ICRC/A. Mohamad/lb-e-00014
قرية رأس الناقورة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، في كانون الثاني/يناير 2004. شاحنات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر تحمل رفات مواطنين لبنانيين ستسلّم إلى ممثلي حزب الله بحضور عائلات المفقودين.

هل توجد حدود لما يمكن أن تقوم به اللجنة الدولية؟

لا يمكن للجنة الدولية أن تفرض نفسها إذا لم يحظ دورها بقبول الأطراف المعنية. وكل ما يمكننا عمله هو إقناع الأطراف التي تسيطر على الوضع بالعمل وفقا لنص وروح القانون الدولي الإنساني. وللأسف، تنزع الاعتبارات السياسية في بعض الحالات إلى تجاوز الشواغل الإنسانية، الأمر الذي يجعل مساعدة المفقودين وعائلاتهم من قبيل المستحيل. وعلى الرغم من ذلك، نؤمن إيمانا راسخا بأنه من الأهمية بمكان إقامة اتصالات والحفاظ عليها مع جميع الأطراف المشاركة في نـزاع أو حالة عنف داخلي، سواء أكانت دولا أو جماعات مسلحة من غير الدول، وذلك من أجل إحراز التقدم في قضايا تتعلق بالمحتجزين والأشخاص المفقودين، والتمكن من تنفيذ عمليات إنسانية لصالح الضحايا.

ولذلك، فإننا سنستمر في العمل لصالح الأشخاص المفقودين والمحتجزين وعائلاتهم في مختلف أنحاء المنطقة. ويشمل ذلك مثلا، الأشخاص الذين أصبحوا في عداد المفقودين إثر حربي الخليج الأولى والثانية، والأشخاص الذين اختفوا أثناء القتال في أعقاب مختلف مراحل النـزاع بين إسرائيل ولبنان أو بين إسرائيل وفلسطين. وعلاوة على ذلك، فإن مندوبي اللجنة الدولية يزورون المحتجزين أو يسعون إلى الوصول إليهم في عدة بلدان في المنطقة.

ما هي المناطق الأخرى في الشرق الأوسط التي تعمل فيها اللجنة الدولية كوسيط محايد؟

تعمل اللجنة الدولية على سبيل المثال، على تسهيل العبور إلى سوريا لبعض الأشخاص الذين يعيشون في الجولان المحتل من طرف إسرائيل، ومن بينهم الطلاب والحجاج، بالإضافة إلى العرسان الذين يعقدون قرانهم في الجانب الآخر. بل إنها جعلت من الممكن نقل التفاح الذي يزرعه المزارعون الدروز في الجولان المحتل إلى سوريا.



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
15-07-2008