صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Yemen: aid still not reaching all who need it
yemen-update-221009
22-10-2009  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
اليمن: مازالت المساعدات لا تصل إلى مَن يحتاجها
وصلت مساعدات من اللجنة الدولية والهلال الأحمر اليمني إلى حوالي 140 ألف شخص خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ومع ذلك يتحتم على عشرات الآلاف الآخرين المحاصرين في مناطق النزاع أو المضطرين إلى الفرار وقاية أنفسهم مع اقتراب حلول فصل الشتاء.

إذا كان الناس في شمال اليمن منشغلون بسلامتهم في المقام الأول، فإنه يتعين عليهم أيضاً أن يناضلوا من أجل الحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى. فالنزاع يعرض حياتهم للخطر أكثر فأكثر. عشرات الآلاف ممن هم بحاجة ماسة للمساعدة لا يتلقون شيئاً إطلاقاً. ففي منطقة البقاع، شمال محافظة صعدة على سبيل المثال، علق ما بين 10 آلاف و17 ألف من الناس، ومازال الوصول الآمن إليهم بعيد المنال.

يسعى الناس بأعداد متزايدة إلى اللجوء إلى ثلاثة مخيمات هي مخيم الإحصاء وسام والطلح، التي تديرها جمعية الهلال الأحمر اليمني واللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة صعدة ومن حولها. ولم يكن للكثير من الآخرين خيار سوى العيش في مبانٍ ومدارس مهجورة أو منازل مهدمة أو حتى في العراء. وهذه هائلة، امرأة فرَّت من حرف سفيان بمحافظة عمران مع زوجها وثمانية أطفال، ولم يكن أمامها خيار آخر سوى اللجوء إلى منزل مدمر بدون سقف. وهي تقول :"يشتد البرد جداً أثناء الليل، فلو لم يكن منزلنا مدمراً تماماً لـمـا كـنَّـا هنا." انظر أيضا قصص نساء نزحن بسبب الحرب.

وفي الأيام الأخيرة قدمت اللجنة الدولية والهلال الأحمر اليمني على وجه السرعة مساعدات كان الناس في أمس الحاجة إليها ووزعت على آلاف الأشخاص المتضررين من القتال في أجزاء من محافظة صعدة، منها باقم قرب الحدود مع المملكة العربية السعودية والمهاذر والأزقول وبني معاذ غرب مدينة صعدة. ومنذ تجدد المواجهات المسلحة في 12 آب/أغسطس وزعت اللجنة الدولية والهلال الأحمر اليمني مساعدات على قرابة 140 ألف من النازحين والسكان المقيمين، وحتى العائلات التي تستضيف الناس الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم.

وقد صرح السيد "جان- نيكولا مارتي"، رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن قائلاً:"ومع ذلك مازال من الصعب الوصول إلى عشرات الآلاف من الأشخاص جراء حدة القتال وسوء الوضع الأمني. فالنساء والأطفال وكبار السن هم من بين المحتاجين للمساعدة الحيوية في مناطق القتال." وإذا لم تبذل جهود إضافية لحماية المدنيين وتمكينهم من تلقي المساعدات التي تنقذ الأرواح، فإن الوضع سيزيد رداءة."

الماء والغذاء والمأوى
أما السيد "أندرياس كزال"، منسق اللجنة الدولية للمياه والسكن في البلاد، فصرح من جهته قائلاً:"ظلت قلة المياه مشكلة طال أمدها في اليمن، وزادت سوءً على مر السنين بسبب النزاع المستمر في شمال البلاد. فقد ارتفع سعر الماء الصالح للشرب، شأنه شأن سعر سلع أخرى كثيرة. ونحن لا ندخر جهداً في تصليح شبكات المياه والآبار. وإذا تعذر إيجاد حل فإننا نوزع المياه بواسطة الشاحنات." ومازالت اللجنة الدولية تزود أكثر من 140 ألف شخص بالمياه منذ تجدد العمليات العدائية.

ففي مدينة صعدة والمناطق المجاورة وحدها ظلت جمعية الهلال الأحمر اليمني واللجنة الدولية تقدمان الغذاء والماء لأكثر من 18 ألف شخص. أما في محافظة عمران، فزودت المنظمتان حوالي 15 ألف شخصاً بالأغذية خلال الأسبوعين الماضيين، كما وزعتا على آلاف آخرين مستلزمات كالبطانيات والفرش وصفائح المياه والصابون.

أنشطة اللجنة الدولية والهلال الأحمر اليمني خلال الأسبوعين الماضيين:

· إعادة الإمداد بالماء في صعدة بتزويد قرابة 85 ألف من السكان بالمياه التي كانوا في أمس الحاجة إليها؛
· تصليح ثلاث مضخات في المهاذر والأزقول جنوب مدينة صعدة، مما ساعد على توفير الإمداد بالماء الصالح للشرب لأكثر من 17500 نازح ومقيم. توفير مياه الشرب لما يقارب 4500 نازح في بني معاذ، غرب مدينة صعدة وفي باقم شمال غرب صعدة، إما بواسطة الشاحنات أو بتصليح الآبار؛
· تنظيم نقل المياه بالشاحنات أو تصليح الآبار في وادي خيوان وبني صريم وخامر في محافظة عمران، خدمة لاحتياجات ما يزيد على 5000 نازح وقرابة 4200 مقيم؛
· تزويد قرابة 12 ألف شخص في مدينة صعدة وضواحيها بحصص من طحين القمح والأرز والفاصوليا والزيت والسكر والملح؛
· تزويد أكثر من 15 ألف نازح ومقيم بطحين القمح والأرز والفاصوليا والزيت والسكر والملح في بني صريم ووادي خيوان وحوزة حاشد بمحافظة عمران؛
· تزويد نحو 5000 نازح في مدينة صعدة ومن حولها بالبطانيات والفرش وصفائح الماء والصابون ومسحوق الغسيل والخيام وأواني المطبخ عند الحاجة؛
· تسليم 400 خيمة لإيواء قرابة 2500 نازح في منطقة باقم النائية القريبة من الحدود مع المملكة العربية السعودية وبناء 20 مرحاضاً لتحسين أحوال النظافة والصحة.

الرعاية الصحية
أنشطة اللجنة الدولية بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني:
· مواصلة إدارة وحدات الصحة في ثلاثة مخيمات للنازحين بمدينة صعدة ومن حولها، وهي التي تأوي حالياً قرابة 6500 شخص، والانتهاء من حملة لتحصين 4000 طفل تقريباً؛
· مساعدة وزارة الصحة والسكان على إجراء الاستشارات الطبية في كل من القزحة والحدب والغربي والأزقول والحصن، جنوب مدينة صعدة؛
· مواصلة دعم عيادة الطوارىء التابعة للهلال الأحمر اليمني في مدينة صعدة، التي تقدم العلاج المجاني للنازحين على مدار الساعة؛
· مواصلة تزويد مركزين للرعاية الصحية في وادي خيوان بمحافظة عمران، بالأدوية الأساسية لتغطية احتياجات ما معدله 200 مريض في اليوم؛
· المساعدة في نقل تسعة جرحى إلى مستشفى السلام لتلقي العلاج الجراحي.

©ICRC/Andrew Roy
تلقى هؤلاء الأطفال العلاج في عيادة تدعمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وادي خيوان.


©YRCS/ICRC
الأزقول، غرب مدينة صعدة. طبيب يسهر على صحة مريض في وحدة صحية تدعمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.



©YRCS/ICRC
اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملت على تحسين الإمدادات المائية للمدنيين في الأزقول، غرب مدينة صعدة.

وثائق أخرى في هذا القسم
الأخبار 


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2009 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
22-10-2009